الجوهري

512

الصحاح

إن تك خيلي قد أصيب صميمها * فعمدا على عين تيممت مالكا - وعمدت الشئ فانعمد ، أي أقمته بعماد يعتمد عليه . وأعمدته : جعلت تحته عمدا . وعمد المرض ، أي فدحه . ورجل معمود وعميد ، أي هده العشق . وقولهم : أنا أعمد من كذا ، أي أعجب منه . ومنه قول أبى جهل " أعمد من سيد قتله قومه " . والعرب تقول : " أعمد من كيل محق " ، أي هل زاد على هذا . وقولهم : حمله على عمود بطنه ، أي على ظهره . وعميد القوم وعمودهم : سيدهم . والعمدة : ما يعتمد عليه . واعتمد على الشئ : اتكأت . واعتمدت عليه في كذا ، أي اتكلت عليه . وعمد الثرى بالكسر يعمد عمدا ، إذا بلله المطر ، وذلك إذا قبضت على شئ منه تعقد واجتمع من ندوته . قال الراعي يصف بقرة : حتى غدت في بياض الصبح طيبة * ريح المباءة تخدى والثرى عمد - ويقال أيضا : عمد البعير : إذا انفضح داخل سنامه من الركوب وظاهره صحيح : فهو بعير عمد . قال لبيد يصف مطر أسال الأودية : فبات السيل يركب جانبيه * من البقار كالعمد الثقال - قال الأصمعي : يعنى أن السيل يركب جانبيه سحاب كالعمد ، أي أحاط به سحاب من نواحيه بالمطر . [ عمرد ] العمرد : الطويل . يقال : فرس عمرد . قال الشاعر ( 1 ) : * يصرف سبدا في العنان عمردا ( 2 ) * وكذلك طريق عمرد . قال الراجز : * خطارة بالسبسب العمرد ( 3 ) * أبو عمرو : شأو عمرد . وأنشد لعوف بن الأحوص : ثأرت بهم قتلى حنيفة إذا أبت * بنسوتهم إلا النجاء العمردا - [ عند ] عند عن طريق يعند بالضم عنودا ، أي عدل ، فهو عنود .

--> ( 1 ) المعذل بن عبد الله . ( 2 ) صدره : * من السح جوالا كأن غلامه * ( 3 ) وقبله : فقام وسنان ولم يوسد * يمسح عينيه كفعل الأرمد - إلى صناع الرجل خرقاء اليد * خطارة . . . -